نميت الحديث. إذا رفعته وأبلغته [1] .
(بين اثنين ليصلح) بينهما. بل الكاذب في إصلاح ذات البين ونحوه محسن غير مسيء.
(وقال أحمد) بن محمد بن شبويه (ومسدد: ليس بالكاذب) المذموم شرعًا (من أصلح بين الناس، فقال) بينهما (خيرا أو نمى خيرًا) ؛ لأن الكذب ليس حرامًا لعينه، بل لما يحصل به من الضرر للمخاطب ولغيره، فإن لم يحصل منه إلا خير [2] لم يكن حرامًا، بل إن همدت الفتنة الثائرة به كان فيه [خير كثير] [3] ، وربما كان واجبًا.
قال ميمون بن مهران: إن الكذب في بعض المواضع خيرٌ، أرأيت لو أن رجلًا سعى وآخر وراءه بالسيف فدخل دارًا، فانتهى إليك فقال: رأيت فلانًا؟ ألست تقول: لم أرَه؟ وما تصدق، فهذا كذب واجب.
[4921] (ثنا الربيع بن سليمان الجيزي) [بالجيم والزاي، الأعرج، ثقة (ثنا أبو الأسود) النضر بن عبد الجبار بن نضير المرادي المصري] [4] قال أبو حاتم: صدوق عابد، شبهته بالقعنبي [5] .
(عن نافع بن يزيد) الكلاعي، ثقة (عن) يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة (ابن الهاد) [6] الليثي (أن عبد الوهَّاب بن أبي بكر) رفيع، وثقه أبو
(1) "النهاية في غريب الحديث والأثر"5/ 121.
(2) في (ل) ، (م) خيرًا. ولعل ما أثبت أصوب.
(3) في (ل) ، (م) : خيرًا كثيرًا. والجادة ما أثبتناه.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .
(5) "الجرح والتعديل"8/ 480 (2197) .
(6) في (ل) ، (م) : (عبد) ، وهو خطأ، والمثبت الصواب.