أشركنا به- وجعلنا له مثلًا [1] .
وروى ابن السني عن أبي بكر الصديق أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الشرك أن تقول: أعطاني اللَّه وفلان" [2] ، ومنه قول من قال: ما نفعني أو خلصني إلا اللَّه وفلان. وهذا بخلاف (ثم) التي للترتيب والقطع، فإنه يجوز كما في حديث الأقرع والأبرص والأعمى:"فلا بلاغ إلا باللَّه ثم بك" [3] وكره إبراهيم النخعي: أعوذ باللَّه وبك، وأجاز: أعوذ باللَّه ثم بك [4] .
(1) رواه مسلم (3023) (19) ، وهذا القول قول المشركين.
(2) "عمل اليوم والليلة" (286) .
(3) رواه البخاري (3464) ، ومسلم (2964) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
(4) رواه عبد الرزاق 11/ 27 (19811) .