بالكلام ويقلبونه، كما تلف [1] البقرة لسانها في المرعى؛ لتخرج ما يتخلل بين أسنانها من المرعى، وفيه: ذم من يتكلف الفصاحة والسجع في كلامه؛ ليشتهر بالفصاحة [2] والذكاء لا سيما في المحافل ويدخل فيه الخطباء والوعاظ والمدرسون ونحوهم.
[5006] (ثنا) أحمد بن عمرو (ابن السرح، ثنا) عبد اللَّه (ابن وهب، عن عبد اللَّه بن المسيب) مولى قريش المصري، ذكره ابن حبان في"الثقات" [3] .
(عن الضحاك بن شرحبيل) بن عبد اللَّه الغافقي المصري، قال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق [4] . ذكره ابن حبان في"الثقات" [5] روى له المصنف هذا الحديث فقط، وابن ماجه [6] . قال المنذري: ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا له رواية عن أحد من الصحابة، وإنما روايته عن التابعين، ويشبه أن يكون الحديث منقطعًا [7] . حديث: توضأ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرة [8] .
(عن أبي هريرة: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: من تعلم صرف) بكسر الصاد
(1) في (ل) ، (م) : تفتل. والصواب ما أثبتناه.
(2) ساقطة من (م) .
(3) "الثقات"5/ 49 (3795) .
(4) "الجرح والتعديل"4/ 459.
(5) "الثقات"4/ 388 (3498) .
(6) "سنن ابن ماجه" (412) .
(7) "مختصر سنن أبي داود"7/ 289.
(8) ساقطة من (م) .