[شيخ البُخَاري] [1] (أنا سُفْيَانُ) بن سَعيد [2] الثوري (عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيلٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ) غزوان [3] الأنصَاري الغفاري وثقهُ ابن معين (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ) بن الخَطاب -رضي الله عنه- (فَجَاءَهُ رَجُلٌ) [4] فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ) أي: نقيم (بِالْمَكَانِ الشَّهْرَ أو) نقيم (الشَّهْرَيْنِ) يعني: ولم نَجد الماء (فَقَالَ عُمَرُ -رضي الله عنه- أَمَّا أَلا فَلَمْ أَكُنْ أُصَلِّي حَتَّى أَجِدَ المَاءَ) تقدم عَن عمَر وابن مَسْعود و [5] أنهما كانا لا يريَان الآية تتناول الجُنب رَأسًا.
قال القُرطبي: وقد صَح أنهما رَجَعَا إلى أن الجُنب يتيمم، وهوَ الصَّحيح، لأن الآية بعُمومها تتناوله، ولحَديث [6] [عمران بن حصين] [7] : أصَابتني [8] جَنابة ولا ماء فقَال:"عليك بالصَّعيد فإنه يكفيك" [9] وهذا نصَ رَافِع للخِلاف [10] .
(قَالَ: فَقَالَ عَمَّارٌ) بن يَاسِر، من قُدَماءِ الصَّحَابة (يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَمَا)
(1) تأخرت في (م) عن موضعها، وكتبت عند سفيان بن سعيد.
(2) زاد في (م) : شيخ البخاري.
(3) في (ص، ل) : عزوان. والمثبت من (د، س، م) .
(4) بياض في (د، م، ل) بمقدار كلمتين.
(5) سقط من (د، م، ل) .
(6) في (ص) : به لحديث. والمثبت من (د) .
(7) في جميع الأصول: عمار. وهو خطأ. والمثبت من"المفهم".
(8) كذا في (م) ، وفي باقي النسخ: أصابني.
(9) أخرجه البخاري (348) ، والنسائي في"المجتبى"1/ 171، والدارمي في"سننه" (743) ، وأخرجه مطولًا مسلم (682) (312) ، وأحمد 4/ 434 - 435.
(10) "المفهم"للقرطبي 1/ 613 - 614.