فهرس الكتاب

الصفحة 12673 من 13108

أي: لا طهرت (مع حسان) فيه فضيلة حسان -رضي اللَّه عنه-، وفضيلة من خاصم عن المسلمين ودفع عنهم شرهم، وانتصر لهم ولأميرهم.

(ما نافح) بالفاء والحاء المهملة، أي: خاصم ودافع (عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) والمنافحة والمكافحة: المدافعة والمضاربة، ونفحت الرجل بالسيف: تناولته به. يريد بمنافحته هجاء المشركين، ومجاوبتهم على أشعارهم.

[5016] (ثنا أحمد [1] بن محمد) بن ثابت بن شبويه (المروزي) بفتح الميم والواو، من كبار الأئمة (قال: حدثني علي بن حسين) المروزي، صدوق (عن أبيه) حسين بن واقد، عابد، قتله أبو مسلم ظلمًا.

(عن عكرمة، عن ابن عباس) رضي اللَّه عنهما في قوله تعالى: ( {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ(224) } ) [2] ، أي: عادة الشعراء أن يتبعهم أهل الغي والفساد، ويجالسهم السفهاء الفسقة، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يتبعه أهل الصلاح.

قال الطبري: هم شعراء المشركين، ما كان يتبعهم إلا غواة الناس [3] .

(فنسخ) بفتح النون والسين (من ذلك واستثنى) اللَّه من الشعراء شعراء المسلمين من الدينين (فقال: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} ) أي: إلا المؤمنين الذين آمنوا باللَّه ورسوله، وعملوا الأعمال الصالحة، (وَذَكَرُوا

(1) فوقها في (ل) : (د) .

(2) الشعراء: 224.

(3) "تفسير الطبري"9/ 489.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت