المؤدية إلى الردى [1] . ومن رواه بفتح الحاء فقد ذهب على الناحية والطرق، وأحجاء الشيء نواحيه، واحدها حجى.
وقال عبد الحق بعد ذكر الحديث: الحجى هنا: الحاجز الذي يمنع الماشي أن يقع منه [2] .
(فقد برئت منه الذمة) أي: إن لكل أحد من اللَّه عهدًا بالحفظ والكلاءة، وإذا نام على سطح غير محجر فقد عرض نفسه للهلاك، ولم يحترز لها بما يمنعه من السقوط، فقد خذلته ذمة اللَّه.
(1) "معالم السنن"4/ 132.
(2) "الأحكام الوسطى"4/ 223.