البخاري في كتاب"الأدب"فهو مقبول [1] .
(قال: قال علي لابن أعبُد) [2] بضم الموحدة، واسمه علي، قال علي ابن المديني: ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا الحديث [3] .
(ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ وكانت أحب أهله إليه) أي: أحب نسائه وبناته إليه، وهذا كالتوطئة لما بعده، فإنها مع شدة حبه لها، ومحبتها إليه وزوجها تطلب الخادم فمنعها ذلك حماية لها من الدنيا وطلبًا للآخرة (وكانت عندي) أي: زوجته (فجرت بالرحى) أي: جرت الرحى بيدها [4] للطحن (حتى أثرت) عصا الرحى (بيدها) الخشونة وصار جسمها كالبثر (واستقت بالقربة) من الماء (حتى أثرت) أي: أثر حبل القربة (في نحرها، وقمت) بفتح القاف وتشديد الميم المفتوحة، أي: كنست، ومنه سميت الكناسة: قمامة، ومنه حديث عمر أنه قدم مكة، فكان يطوف بسككها، فيمر بالقوم فيقول: قموا فناءكم؛ حتى مر بدار أبي سفيان وقال: قموا فناءكم. قال: نعم يا أمير المؤمنين، حتى يجيء مهاننا الآن. ثم مر به فلم يضع شيئًا، فوضع الدرة بين أذنيه [5] .
(البيت حتى اغبرت ثيابها) وشعرها، وزاد بعضهم: وخبزت حتى
(1) انظر:"تقريب التهذيب" (8434) .
(2) بعدها في (ل) : أعبَد. وفوقها خـ.
(3) انظر:"الجرح والتعديل"9/ 316.
(4) في (ل، م) : بيدي، ولعل المثبت أنسب للسياق.
(5) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"23/ 469.