ابْنِ أَبي سُلَيْمانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قالَ: سَمِعْتُ ابن عُمَرَ يَقُول: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَدَعُ هؤلاء الدَّعَواتِ حِينَ يُمْسي وَحِينَ يُصْبِحُ:"اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ العافِيَةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ والعافِيَةَ في دِيني وَدُنْيا وَأَهْلي وَمالي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتَي. وقالَ عُثْمانُ:"عَوْراتي وَآمِنْ رَوْعاتي اللَّهُمَّ احْفَظْني مِنْ بَيْنِ يَدي وَمِنْ خَلْفي، وَعَنْ يَمِيني، وَعَنْ شِمالي وَمِنْ فَوْقي، وَأَعُوذُ بعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتَي". قالَ أَبُو داوُدَ: قالَ وَكِيعٌ يَعْني: الخَسْفَ [1] ."
5075 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن صالِحٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قالَ: أَخْبَرَني عَمْرٌو أَنَّ سالِمًا الفَرّاءَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الحَمِيدِ مَوْلَى بَني هاشِمٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ حَدَّثَتْهُ وَكانَتْ تَخْدِمُ بَعْضَ بَناتِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنَّ بِنْتَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حدَّثَتْها أَنَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كانَ يُعَلِّمُها فَيَقُول:"قُولي حِينَ تُصْبِحِينَ: سُبْحانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، لا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ ما شاءَ اللَّهُ كانَ، وَما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيء عِلْمًا فَإِنَّهُ مَنْ قالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَّى يُمْسي، وَمَنْ قالَهُنَّ حِينَ يُمْسي حُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ" [2] .
5076 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الهَمْداني قالَ: أَخْبَرَنا ح، وَحَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمانَ قالَ: حَدَّثَنا ابن وَهْبٍ، قالَ: أَخْبَرَني اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ النَّجّاري، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَيْلَماني، قالَ الرَّبِيعُ: ابن البَيْلَماني، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عَبّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنَّهُ قالَ:"مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ"
(1) رواه ابن ماجه (3871) ، وأحمد 2/ 25، والبخاري في"الأدب المفرد" (1200) ، والنسائي في"الكبرى" (10401) .
وصححه الألباني في"صحيح الأدب المفرد" (915) .
(2) رواه النسائي في"الكبرى" (9840) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (46) . وضعفه الألباني في"ضعيف الترغيب والترهيب" (388) .