(ومؤمل بن الفضل الحراني، وعلي بن سهل) بن قادم (الرملي) سكن الرملة، قال النسائي: نسائي ثقة [1] .
(ومحمد بن المصفي الحمصي، قالوا: ثنا الوليد) بن مسلم، عالم الشام، يقال: إنه من كتب مصنفاته صلح للقضاء، وهي سبعون كتابًا.
(ثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني) الفلسطيني (حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي) قال الدارقطني: مجهول، قليل الحديث [2] .
(عن أبيه) الحارث بن مسلم بن الحارث، أبو مسلم (أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال نحوه، إلى قوله:"كتب لك"(جوار منها، إلا أنه قال فيهما) أي: عند قوله:"فقل: اللهم أجرني من النار قبل أن تكلم أحدًا) بشيء من كلام الآدميين، أما رد السلام وتشميت العاطس ونحو ذلك فلا يضر."
(قال ابن سهل: إن أباه [حدثه] [3] وقال علي بن سهل [4] و) محمد (ابن المصفي: بعثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سرية) وهي التي تسري في آخر الليل للغزو (فلما بلغنا المغار) بضم الميم وتخفيف الغين المعجمة، موضع الإغارة، كالمقام موضع الإقامة، وهي الإغارة نفسها أيضًا؛ يقال: أغار على العدو، إغارة ومغارًا، وكذلك غار، وهم مغاورة، وفي الحديث:"من دخل إلى طعام لم يُدْعَ إليه دخل سارقًا وخرج مغيرًا" [5] وهو اسم فاعل من أغار: إذا نهب، شبه دخولهم عليه
(1) انظر:"تهذيب الكمال"20/ 456.
(2) "سؤالات البرقاني" (495) .
(3) من المطبوع.
(4) بعدها في (ل) ، (م) : فيه، وعليها في (ل) : خـ.
(5) تقدم برقم (3741) من حديث ابن عمر.