خرج من بيته [1] . ولابن ماجه: [كان إذا] [2] خرج [من] [3] منزله [4] (قط، إلا رفع طرفه [5] إلى السماء) قيل: لأنها قبلة الدعاء. وقيل: ليتفكر في خلق السموات والأرض.
(فقال: اللهم إني أعوذ بك) زاد الترمذي قبله:"بسم اللَّه، توكلت على اللَّه، اللهم إنا نعوذ بك" [6] .
وروى الطبراني هذا الحديث من رواية ميمونة، أنه كان إذا خرج من بيتها يقول [7] . فلعله كان يقول هذا في بيت أم سلمة وميمونة وأزواجه كلهن (أن أضل) بفتح الهمزة وكسر الضاد؛ أي: أضل غيري (أو أضل) بفتح الضاد مع ضم الهمزة؛ أي [8] : يضلني غيري، وهو المروي في النسخ المعتمدة من شيطان وآدمي.
(أو أزل) بفتح الهمزة وكسر الزاي؛ يعني: عن طريق الهدى قولا وفعلًا (أو أزل) بضم الهمزة وفتح الزاي؛ أي: يحملني الشيطان من الإنس والجن على الزلل، وهو الخطأ والذنب، وأوقعاني في الزلة؛
(1) "سنن الترمذي" (3427) .
(2) في (ل) ، (م) : ما. والمثبت من"سنن ابن ماجه".
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ل) ، (م) . والمثبت من"سنن ابن ماجه".
(4) "سنن ابن ماجه" (3884) .
(5) قبلها في (ل) ، (م) : رأسه. ولعلها نسخة.
(6) "سنن الترمذي" (3427) .
(7) "المعجم الكبير"24/ 9 (11) .
(8) في (ل) ، (م) بعدها: أضل غيري، ويحتمل فتح الضاد مع ضم الهمزة؛ أي. والسياق يقتضي حذفها.