فهرس الكتاب

الصفحة 12828 من 13108

الليل وشدة البرد - [إلا] [1] الإيمان باللَّه، والتصديق بوعده ووعيده.

(توكلت على اللَّه) فيما خرجت إليه (لا حول ولا قوة إلا باللَّه) تعالى (قال: يقال) له (حينئذٍ: هديت وكفيت ووقيت) يوضحه رواية بعضهم، ابن السني أو غيره:"إذا قال: بسم اللَّه. قال الملك: هديت. وإذا قال: توكلت على اللَّه. قال له الملك: كفيت. وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه. قال له الملك: وقيت" [2] زاد في"الفردوس":"وإذا قال: حسبي اللَّه ونعم الوكليل. قالت الملائكة: كفيت من كل بلاء" [3] .

ولفظ رواية ابن ماجه:"إذا خرج الرجل من باب بيته أو باب داره كان معه ملكان موكلان به، فإذا قال: بسم اللَّه. قالا: هديت. وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه. قالا: وقيت. وإذا قال: توكلت على اللَّه. قالا: كفيت" [4] .

(فتنحى له) أي: عنه، كما في الترمذي [5] (الشياطين) كلهم (فيقول) له (شيطان آخر: كيف لك برجل) يوضحه رواية ابن ماجه بلفظ:"فإذا قال: توكلت على اللَّه. قالا: كفيت. فيلقاه قريناه فيقولان: ماذا تريدان"

(1) ليست في (ل) ، (م) ، والسياق يقتضيها.

(2) رواه بهذا اللفظ ابن شاهين في"الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك" (349) ، وقوَّام السنة في"الترغيب والترهيب"1/ 377 (653) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا. ورواه ابن السني في"عمل اليوم والليلة" (178) من حديث أنس مرفوعًا.

(4) "سنن ابن ماجه" (3886) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.

(5) "سنن الترمذي" (3426) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت