بحمد اللَّه فهو أجذم" [1] المراد (بحمد اللَّه) ذكر اللَّه."
وقد جاء في رواية:"بذكر اللَّه" [2] وهذا الكتاب كتاب ذو بال، بل من المهمات العظام، وبدأ فيه بالبسملة دون الحمد.
(من محمد رسول اللَّه) فيه البداءة باسم الكاتب، كما تقدم قبله (إلى هرقل) بفتح اللام غير منصرف (عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد) فيه استحباب (أما بعد) في الخطب والمكاتبات، وقد ترجم البخاري لهذِه بابا في كتاب الجمعة ذكر فيه أحاديث كثيرة [3] .
(1) سبق برقم (4840) ، ورواه أيضًا ابن ماجه (1894) كلاهما من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
(2) رواها أحمد 2/ 359 من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
(3) "صحيح البخاري" (922) وما بعده.