فهرس الكتاب

الصفحة 12904 من 13108

حاجته، والمراد: ما يفضل عن قوته وقوت من تلزمه نفقته في يومه وليلته، وفاضلا عن دينه. ويشبه أن يراد بالمسئول هنا ما يحتاج إليه الخادم من نفقة مأكول أو مشروب أو كسوة ونحو ذلك، فإن السيد لا يعاقب على منع ما زاد عن كفايته (فيمنعه إياه) من غير عذر (إلا دُعي له) أي: دُعي إلى طلبه (يوم القيامة فضله) بالرفع نائب عن الفاعل (الذي منعه) منه، وقد تحول ماله إلى صورة (شجاعًا) [1] يعذب به، والشجاع: الحية الذكر. وقيل: هو الذي يواثب الراجل والفارس ويقوم على ذنبه، وربما بلغ رأس الفارس [2] ، وقيل: الشجاع كل حية [3] (أقرع) قال أبو داود: الأقرع الذي ذهب شعر رأسه من السَّم. وهو الذي تمعط شعر رأسه من كثرة سمه وطولى عمره [4] . وقيل: الأبيض الرأس من كثرة الشيب [5] .

[5140] (ثنا محمد بن عيسى) بن نجيح، الحافظ [6] ، روى عنه البخاري تعليقًا [7] .

(حدثنا الحارث بن مرة) البصري، قال ابن معين: صالح [8] (ثنا

(1) في (ل، م) : شجاع. والجادة المثبت، وهو الموافق لما في"السنن".

(2) انظر:"شرح مسلم"للنووي 7/ 71.

(3) انظر:"النهاية"لابن الأثير 2/ 447.

(4) السابق 4/ 44 - 45.

(5) كذا في (ل، م) ولعل الصواب: السم. وهو ما في شروح الحديث، انظر:"شرح صحيح البخاري"لابن بطال 3/ 403،"عمدة القاري"للعيني 8/ 253 وغيرهما.

(6) ساقطة من (م) .

(7) في"صحيحه" (1769) ، (6072) .

(8) انظر:"تهذيب الكمال"5/ 281 (1043) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت