فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في البَادية إذا لم يخف عليهَا، وإن تلف منها شيء فلا ضمان.
(وَحَدِيثُ عَمْرٍو) بن عَون [1] (أَتَمُّ) [2] مِنْ حَديث مسدد.
[333] (ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التبوذكي، ثنا (حَمَادٌ) ابن سَلمة (عَنْ أَيُّوبَ) السختياني.
(عَنْ أَبِي قِلابةَ) عَبد الله بن زَيد، كما تقدم (عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ) قال المنذري: هو عمرو بن بجدان، المتقدمُ في الحَديث قبله [3] .
(قَالَ: دَخَلْتُ فِي الإِسْلامِ فَهَمَّنِي) [4] كذَا في بعَض الأصُول، والصَّوابُ روَايةً ومعنى، فأهمني بزيَادَة الهَمْزة، ومعنى أهمني: أحزَنَني وأغمَّني، ومنهُ الهموم وهَمَّني أذابني (ديني) بكَسْر الدال، أي: أهمَّني الخَوفُ على دِينِي.
(فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ) فأخْبَرتهُ (فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي اجْتَوَيْتُ) بالجيم (الْمَدِينَةَ) أي: استوخمتها [5] ولم توافق طبعي، وهو: افتعَلت من الجوى وهوَ المرضُ وداء الجَوفِ إذا تطاول وذَلكَ إذا لم يوَافق هَوَاؤها ومَاؤُهَا طَبْع الآدمي، ويقَال: اسْتوخَمت المدينة إذا كرهت المقام بهَا وإن كنت في نعمة.
(فَأَمَرَ لِي رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِذَوْدٍ) والذود، بفتح الذال المُعجمة أوله مَا
(1) في (س) : عوف.
(2) وأخرجه ابن خزيمة (2292) ، وابن حبان في"صحيحه" (1311) .
(3) "مختصر سنن أبي داود"1/ 207.
(4) كتب في هامش (د) : فأهمني.
(5) في (س) : استوجهتها.