فهرس الكتاب

الصفحة 12997 من 13108

العبدي البصري (عن أبي رجاء) [1] عمران بن ملحان العطاردي.

(عن عمران بن حصين) بن عبيد الخزاعي، أسلم عام خيبر -رضي اللَّه عنه-.

(قال: جاء رجل إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: السلام عليكم. فرد عليه) السلام (ثم جلس، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) هذِه (عشر) وهذا أقل ما يحصل به السلام المشروع كما يحصل بالتنكير، كقوله: سلام عليكم.

فلو كان المسلم عليه واحدًا فأقله: السلام عليك. والأفضل أن يقول: السلام عليكم. إما لتعظيم المسلم عليه وإقامته مقام الجمع، أو ليتأوله مع كاتبيه الحافظين وغيرهم من الملائكة.

(ثم جاء) رجل (آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة اللَّه. فرد عليه) السلام (فجلس) عنده (فقال) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: هاتان (عشرون) [2] حسنة.

(ثم جاء) رجل [3] (آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته) أي: السلام عليكم من الآفات ودوامها المستمر حاصل لكم، وتطلق البركة على الزيادة، أي: وزيادة الرحمة لكم.

(فرد عليه، فجلس) فيه أن السنة لمن جاء إلى شخص أن لا يجلس عنده حتى يسلم عليه ويرد عليه الجواب كما في الحديث.

(فقال: ثلاثون) قد يستدل بهذا من يقول أن كمال السلام ينتهي بقوله: (وبركاته) كما يقول المسلمون كلهم في التشهد: السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته. إذ [لو] [4] كان أفضل منه لزادوا:

(1) فوقها في (ل) : (ع) .

(2) بعدها في (ل) ، (م) : رواية: عشرين.

(3) ليست في (ل) ، والمثبت من (م) .

(4) ليست في (ل) ، (م) ، والمثبت ما يقتضيه السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت