وروى له البخاري في"الأدب" [1] .
(عن أبيه) معاذ بن أنس الجهني، صحابي سكن مصر، لم يرو عنه غير ابنه أنس.
(عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بمعناه) المذكور و (زاد: ثم أتى) رجل (آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ومغفرته) فرد عليه وجلس (فقال) النبي (أربعون) حسنة و (قال: هكذا تكون الفضائل) أي: تزيد بزيادة الألفاظ، فكلما زاد اللفظ المشروع زادت فضيلته ونما أجره وثوابه كما يكثر الثواب والأجر بزيادة الأعمال، ويكثر الثواب بزيادة المال في الصدقة وغيرها، إلا ما استثني من قوله:"سبق درهم مائة ألف درهم"فقال رجل: كيف ذاك يا رسول اللَّه؟ قال:"رجل له مال كثير، أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها، ورجل ليس له إلا درهمان، فأخذ أحدهما، فتصدق به". رواه النسائي [2] ، وكذا ما في معناه.
(1) "الأدب المفرد"ص 22.
(2) "المجتبى"5/ 59،"السنن الكبرى"3/ 48 (2319) .
ورواه أيضًا البيهقي في"السنن الكبرى"4/ 181 من طريق ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
وصححه ابن خزيمة 4/ 99 (2443) ، وابن حبان 8/ 135 (3347) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 415، وحسنه الألباني في"صحيح الترغيب" (883) .
ورواه أيضًا النسائي في"المجتبى"5/ 59، وفى"السنن الكبرى"3/ 47 (2318) ، وأحمد 2/ 379 من طريق ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري والقعقاع بن حكيم عن أبي هريرة.