فهرس الكتاب

الصفحة 13035 من 13108

بضم المهملة وتشديد المثناة تحت المكسورة (من الشام) يعني: دمشق، فإنه كان مقيمًا بها [1] حين استقدمه عثمان لشكوى معاوية -رضي اللَّه عنهم- (إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: إذا أخبرك) [2] منصوب بـ (إذا) لوجود الشرائط الثلاثة وهي: الاتصال والتصدير والاستقبال (به إلا أن يكون شرًّا) [3] أي: إلا أن يكون في ذكره شر لي أو لك أو لأحد من المسلمين.

(قلت: إنه ليس بشر) أي: ليس فيه شر (هل كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني) فيه: تكرار المصافحة بتكرير الملاقاة، كما يتكرر السلام (وبعث إلى ذات يوم) يطلبني (ولم أكن) حاضرًا (في أهلي، فلما جئت) إلى أهلي (أخبرت أنه أرسل إلىَّ) فيه: أنه يستحب لمن كان في بيت الرجل من زوجة أو أم أو ولد وطلبه أحد فلم يجده أنه إذا جاء إليهم يخبروه بمن طلبه.

(فأتيته وهو) جالس (على سريره) فيه: اتخاذ السرير والجلوس عليه والنوم، فقد كان له -صلى اللَّه عليه وسلم- سرير ينام عليه، قوائمه من ساج، بعث به إليه أسعد بن زرارة، وكان الناس بعد موته يحملون عليه موتاهم [4] .

(فالتزمني) أي: عانقه، كما بوب عليه المصنف، وقد عانق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جعفر بن أبي طالب لما قدم من الحبشة، رواه الدارقطني عن عائشة [5] .

(1) بعدها في الأصول: كان. ولا وجه لتكرارها.

(2) في هامش (ل) : أخَبِّرُك. وعليها: خـ.

(3) بعدها في (ل) : سرًّا. وعليها: خـ، وهو ما في مطبوع"السنن".

(4) رواه حماد بن إسحاق في"تركة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-" (ص 104) من رواية عائشة.

(5) في"الفوائد المنتقاة الغرائب العوالي" (30) ، وضعفه في"العلل"14/ 415.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت