فهرس الكتاب

الصفحة 13040 من 13108

القيام للعالم. أي: عالمهم.

عن عائشة: لم يكن بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أفضل من ثلاثة: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر [1] .

(فجاء حتى قعد إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) ولم يقم له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم ينقل أن أحدًا قام له فيما رأيته.

[5216] (ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر) غندر (عن شعبة بهذا الحديث وقال: فلما) جاؤوا (كان قريبًا من المسجد قال للأنصار: قوموا إلى سيدكم) أي: سيد الأنصار والأوس والخزرج.

ومما يدل على القيام ما رواه البيهقي والطبراني والبزار عن جرير:"إذا أتاكم كريم فأكرموه" [2] .

وأجاب عن هذا الحديث من قال بكراهة القيام بأن المراد أنه أمرهم أن يقوموا لينزلوه عن الحمار؛ لمرض كان به، ولأنه قال في الحديث:"قوموا إلى سيدكم"، ولم يقل: قوموا له.

[5217] (ثنا الحسن بن علي) الحلواني، شيخ الشيخين.

(و) محمد (ابن بشار قالا: ثنا عثمان [3] بن عمر) بن فارس العبدي البصري (ثنا إسرائيل) بن موسى، أخرج له البخاري.

(1) رواه أبو يعلى 7/ 351 (4389) ، والطبراني في"المعجم الأوسط"1/ 275 (896) ، والحاكم 3/ 229.

(2) "مسند البزار"14/ 342 (8027) ،"المعجم الكبير"2/ 304 (2266) ،"السنن الكبرى"8/ 168 كلهم من حديث جرير مرفوعًا.

(3) فوقها في (ل) : (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت