فهرس الكتاب

الصفحة 13059 من 13108

مستودع الثياب.

(فلبس ثوبه ثم) عقل ناقته وجمع رجال قومه (وأتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) هو وقومه وسألوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: مرنا بأمر نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة. وعما يشربون فيه، وقد تقدم الحديث في كتاب الأشربة وترجم عليه المصنف: باب في الأوعية [1] .

(فقال له) أي: لأشج عبد القيس العصري (إن فيك خلتين) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام، أي: خصلتين، كما في لفظ رواية مسلم [2] (يحبهما اللَّه) ورسوله كما سيأتي (الحلم) وهو العقل، يقال: حلُم الرجل -بضم اللام- أي: صار حليمًا، وتحلم: إذا تكلف الحلم.

(والأناة) بفتح الهمزة والقصر، بوزن حصاة، وهو التثبت وترك العجلة، مشتق من التأني، وهو المكث والإبطاء، يقال: أنيت وأنيت بالتشديد وتأنيت، قال القاضي عياض: الأناة: تربصه حتى نظر في مصالحه ولم يعجل، والحلم: هو القول الذي قاله الدال على صحة عقله وجودة نظره في العواقب [3] .

وقد روي في غير المصنف أنه لما نادى قومه لبس ثيابه الجدد، ثم أقبل إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على حال هدوء وسكينة، فأجلسه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى جانبه، ثم إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لوفد عبد القيس:"تبايعون على أنفسكم"

(1) سبق برقم 3690.

(2) "صحيح مسلم" (17/ 25) من حديث ابن عباس، (18) من حديث أبي سعيد الخدري.

(3) "إكمال المعلم"1/ 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت