تنفط عن الجلد ممتَلئة مَاء، ثم تفتح ويقال: أول مَن عُذِّب به قَومُ فرعَون.
[336] (ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بن زياد الحَلَبِي (الأنطاكِيُّ) قال أبو حَاتم: صَدُوق [1] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ) بن [2] عبد الله البَاهِلي مَولاَهم الحراني، أخرجَ له مُسلم والأربعَة [عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الخُرَيْق[3] ]بِضَم الخاء المعجَمَة وَفتح الراء مُصغر، القشيري، الجزري [4] وثق [5] .
(عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِعنا) هذِه الروَاية الصَحيحة [6] وفي بَعْض النسَخ: رَجُلًا مِنَّا.
(حَجَرٌ فَشَجَّهُ) [الضمير في فشجه يعود إلى: رَجُلًا، والفاعِل يعود إلى حجر] [7] الشجة: الجرَاحَة، وإنما تسمّى بِذَلك إذا كانَت في الوجه أو الرأس.
(فِي رَأْسِهِ ثُمَّ احْتَلَمَ) وفي بَعض النسَخ: واحتلم. أي: أصَابته جَنَابة وخاف أن يقع الماء في الجراحة لو اغتسَل.
(1) "الجرح والتعديل"8/ 150.
(2) في (س) : عن.
(3) في (س) : الحربي.
(4) في (س) : الحروي.
(5) ذكره ابن حبان في"الثقات" (2827) ، وقال الدارقطني: ليس بالقوي. انظر:"الضعفاء والمتروكون"لابن الجوزي (1261) .
(6) كتب حاشية في (د) : ابن خريق هذا قشيري جزري انفرد به د، وهو صدوق. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. كذا ضبطه بلا تعريف في متن (ص) وحاشيته هذه.
(7) تأخرت هذه العبارة في (د) بعد كلمة: أو الرأس.