السلام إلى الأجنبية الصالحة إذا لم يخف ترتب مفسدة.
(فقالت: عليه السلام ورحمة اللَّه وبركاته) : يستحب في الرد أن يقول: وعليك أو: عليك السلام، وحذفها وحذف الواو جائز على الصحيح، ويكون تاركًا للأفضل. وقال بعض أصحابنا: لا يجزئه. ومعنى: (يقرأ عليك السلام) يسلم عليك.
وفي هذا دليل على أن رد السلام على المبلغ يستحب، وليس بواجب، إذ لو كان واجبًا لما تركته عائشة، ولما أقرها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على ذلك، فإنه لا يقر على ترك واجب ولا فعل محرم. وفي بعض نسخ الصحيحين زيادة: وبركاته [1] .
(1) "صحيح البخاري" (3217) ، وفي المطبوع من"صحيح مسلم" (2447) بدون لفظ (وبركاته) .