(ألَّا) [بتشديد اللام] [1] قال ابن خروف في"شرح كتاب سيبويه": يَجوز تخفيف ألَا وتشديدهَا، فمن شدد فيَجوز أن تكون مُغَيرة من هلا، أو هلا مغيرة منها، أبدلت الهَاء مِنَ الهَمزة، أو الهَمزة مِنَ الهاء قال ابن يعيشَ في"شرح المفصل": ألَّا المشَددَة إذا وليت المَاضي، يعني: كقوله: أَلاَّ (سَأَلُوا) كانَ مَعْنَاهَا لومًا وتوبيخًا فيما تركه المخَاطبون [2] انتهى. كما تركُوا [3] هُنَا السُّؤال.
(إذ [4] لَمْ يَعْلَمُوا) حكم الله تَعالى فيما سُئلوا عنهُ، وفيهِ الذم وكرَاهة الجوَاب عن السّؤال فيمَا لم يعلموا كما في"صحيح البخاري":"فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلوا" [5] .. الحَديث.
(فَإِنمَا شِفَاءُ العِيِّ) بكسر العَين هو: التحير في الكلام، قيل هو: ضد البَيَان.
(السُّؤَالُ) يعني: لم [6] لم يسألوا، ولم لم يتعلموا ما لا يعلمون؟ فإنَّه لا شفَاء لداءِ الجَهْل إلا التعلم.
(إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ) [7] بفتح الهَمْزَة وتخفيف النون، وهي مَصْدَرية تُقدَّر هي وما بعدها بالمصدر (يَتَيمَّمَ) تقديره: إنما كانَ يكفيه التيمم.
(1) من (د، م) .
(2) "شرح المفصل"لابن يعيش 5/ 89.
(3) في (م) : يدكرا.
(4) في (ص) : أو. والمثبت من (د، م) .
(5) "صحيح البخاري" (100) .
(6) سقط من (م) .
(7) سقط من (م) .