فهرس الكتاب

الصفحة 13102 من 13108

صحة وسلامة فهي من أعظم النعم.

(فعليه أن) أي: فحق على كل إنسان أصبح في عافية أن (يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة) كفارة وشكرًا [1] لنعمة اللَّه على العبد، فيعطي صدقته كما يعطيه اللَّه منفعة ذلك المفصل.

(قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول اللَّه) ولمسلم قال: أرأيت إن لم يجد؟ قال:"يعمل بيديه فينفع نفسه وبتصدق". قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال:"يعين ذا الحاجة الملهوف". قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال:"يأمر بالمعروف أو الخير". قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال:"يمسك عن الشر فإنها صدقة" [2] .

(قال: إن النخاعة في المسجد) يجدها من غيره على الأرض (تدفنها) بفتح الفوقانية، في الأرض إن أمكن، فإن كانت أرضه مفروشة بالبلاط والحجارة أو مقصورة بالآجر ونحوه فيمسحها أو يغسلها ويخرجها من المسجد (صدقة) [3] عنه.

(والشيء) الذي يتأذى به المارون (تنحيه عن الطريق) ولمسلم:"وعزل حجرًا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس" [4] ، وفي رواية:"وتميط الأذى عن الطريق صدقة" [5] ، وزاد

(1) في (ل) ، (م) : شكر. ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) "صحيح مسلم" (1008) من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعًا.

(3) ليست في مطبوع"السنن".

(4) "صحيح مسلم" (1007) .

(5) رواه البخاري (2989) ، ومسلم (1009) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت