دَجَاجَةً، ثم كالمُهدي بيضةً" [1] فيَكون خروج الإمَام في هذِه الروَاية في السَّاعَة السَّابعَة."
(فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ) بفتح الضَّاد وكسْرهَا لغتان مَشهورتان، الفتح أشهر وأفصَحُ وبهَا جَاء القُرْآن. قال اللهُ تعَالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ} [2] .
(الْمَلَائِكَةُ) قالوا: هُم غيرُ الحَفَظَة، وظيفتهم كتابة حَاضرِي الجُمعَة.
(يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ) [3] يَعني: الخُطبة وسَمَاع [4] قراءة القرآن فيهَا وفي الصَّلاة، ورَوَى ابن خزيمة عَن عَمرو بن شعَيب، عن أبيه، عن جَدّه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ أنهُ قالَ:"تبعَثُ الملائكة على أبوَاب المسجد يَوْم الجُمعة، يكتبون مجيء الناسِ، فإذا خَرَجَ الإمَام؛ طُويت الصُحُفُ ورُفعت الأقلَامُ، فيَقول بَعضهم لبعض: مَا حَبَسَ فلانًا؟ فتقول الملائكة:"اللهمُ إن كانَ ضالًّا فاهْده وإن كان مريضًا فاشفه وإن كان عائلًا فأغنهِ" [5] ."
(1) "سنن النسائي"3/ 97.
(2) النساء: 8.
(3) أخرجه البخاري (881) ، ومسلم (850) (10) ، والترمذي (499) ، والنسائي في"المجتبى"3/ 98 - 99، وأحمد 2/ 460 وابن حبان في"صحيحه" (2775) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة به.
(4) سقطت من (د، م) .
(5) "صحيح ابن خزيمة" (1771) .