(مِنْهُمْ رِيَاحٌ) جَمع ريح والريح بمَعنى الرائحة وهي عرض يَدرك بحاسة الشَّم مؤنثة [1] .
قال الجَوهري: يُقال: ريح وريحة كما يقال: دَار ودارة [2] .
قالَ في"المُحْكَم"الريحَة: طَائفة مِنَ الريح عَن سيبويه [3] (آذَى) بمَد الهمزة.
(بِذَلِكَ) أي: بالرائحَة الكريهة.
(بَعْضُهُمْ بَعْضًا) وروَاية النسَائي من روَاية القاسِم بن محمد بن [4] أبي بكر أنهم ذكروا غسْل يوم الجمُعة عندَ عَائشة، فقالت: إنما كانَ الناس [يسْكنون العالية] [5] فَيَحضرونَ الجمعَة وبهم وَسَخ فَإذَا أصابَهم الروح سَطَعَت أروَاحهم [6] فيَتأذى بهم [7] الناس [8] .
(فَلَمَّا وَجَدَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تِلْكَ الرِّيحَ قَالَ) : يا [9] (أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ) كانَ هُنَا تامة بمَعنى وجِدَ أو حَدَث.
(هذا اليَوْمُ) بالرفع أي: مثل هذا اليَوم وهو يوم الجمعة.
(1) من (د، م) .
(2) "الصحاح في اللغة" (روح) .
(3) "المحكم والمحيط الأعظم" (روح) .
(4) في (ص، س، ل) : عن. والمثبت من (د، م) .
(5) في (ص، م) : يسكبون الغالية. والمثبت من (د، س، ل) .
(6) في (ص، ل، س) : رواحهم. والمثبت من (د، م) .
(7) في (د، م) : به.
(8) "سنن النسائي"3/ 93.
(9) ليست في (م) .