فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 13108

الليلة التي فرضت فيها الصَّلاة، وهي ليلة الإسراء [1] .

قَالَ عَبْد الرزاق: [عن ابن جريج،[2] عَن نافع بن جبير [3] وغيره: لما أصبح النَّبي - صلى الله عليه وسلم - منَ الليلة التي أسْري به لم يرعه إلا جبريل نزل حينَ (زاغت) الشمس، ولذَلَك سُميت الأولى الظهر فأمر بأصحَابه فَصِيحَ [4] الصَّلاة [5] جَامعة [فاجتمعوا فصلى جبريل وصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالناس[6] ] [7] وإنما نادَى الصَّلاة جَامعَة؛ لأن الأذان [إذ ذاكَ] [8] لم يَكن شرع.

(فَصَلَّيتُ مَعَهُ) الظهر، يحتمل أنهُ أَخْبَرَهُ بَمواقيت الصَّلاة وأمَّهُ فصَلى مَعَهُ، فيَكون جبريل جمعَ في الإعلام بَينَ القَول والفِعْل، وهوَ أبلَغ في الإعلام (ثم) صَلَّى بي العَصْر.

(صَلَّيتُ [9] مَعَهُ) أتي بفاءِ التعقيب الدَالة على أن فعْل النَّبي - صلى الله عليه وسلم - عقب [10] فعل جبْريل كما بَينَه في الحَديث المتفق عَليه:"إنمَا جُعِل"

(1) "فتح الباري"2/ 6.

(2) من"مصنف عبد الرزاق".

(3) في (ص) : حبيب.

(4) في (ص) : فصليت. وفي: (ل، س) : فصيت.

(5) في (م) : بالصلاة.

(6) "مصنف عبد الرزاق" (1773) .

(7) من (د، م) "."

(8) سقط من (د، م) .

(9) في (ص) : فصليت، وكذلك ما بعدها والأولى (صليت) كما بمطبوع"السنن"فإن قبلها: (ثم) .

(10) في (م) : عقيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت