فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 13108

الإسفار منْ قَولهم أسْفر الصُبْح إسفارًا: أضاء، فيه أنهُ صَلاهَا وأسْفر مَرة وَاحِدَة، وأكثر صَلاته كَانَ بِغَلَس، وإما ما احتج به الحنفية [1] "اسفروا بالفَجر فإنه أعظم للأجرِ"رَوَاهُ أصحَاب السنن وابن حبان [2] من روَاية رَافع [3] بن خديج فأجيبَ عنهُ بأن المعنى به تحقق طُلوع الفَجر.

قَالَ الترمذي: [4] قال الشافعي [5] وأحمد وإسحَاق [6] معناهُ أن يتضح الفجر فَلا يشك فيه.

(ثُمَ كَانَتْ [7] صَلاتهُ بَعْدَ ذَلِكَ التَّغْلِيسَ) واستمر عَلَيهَا [8] .

(حَتَّى مَاتَ لم يَعْد) [9] يؤخر الصلاة (إلى أن يسْفر) بالصلاة فيه دَليل ظاهِر لمذهَب الشافعي [10] ، والجمهُور أن التغليْس بالصُّبْح أفضَل؛ لأنها صَلاة مُؤقتة فكان تعجيلهَا في غير العذر أفضل كالصبح [11] والظهر [12]

(1) انظر:"المبسوط"للسرخسي 1/ 295.

(2) أخرجه أبو داود (424) ، والترمذي (154) ، والنسائي 1/ 272، وابن ماجه (672) ، وابن حبان في"صحيحه" (1495) وألفاظهم متقاربة، وسيأتي قريبًا.

(3) في (م) : نافع.

(4) "سنن الترمذي"1/ 291.

(5) "الأم"1/ 156.

(6) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (124) .

(7) في (ص، س) : كان. وبياض في (ل) .

(8) في (م) : عليه.

(9) في (ص) : ثم بعد.

(10) "الأم": 1/ 156.

(11) زاد في (س، م، ل) : مجمع.

(12) سقط من (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت