فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الإسفار منْ قَولهم أسْفر الصُبْح إسفارًا: أضاء، فيه أنهُ صَلاهَا وأسْفر مَرة وَاحِدَة، وأكثر صَلاته كَانَ بِغَلَس، وإما ما احتج به الحنفية [1] "اسفروا بالفَجر فإنه أعظم للأجرِ"رَوَاهُ أصحَاب السنن وابن حبان [2] من روَاية رَافع [3] بن خديج فأجيبَ عنهُ بأن المعنى به تحقق طُلوع الفَجر.
قَالَ الترمذي: [4] قال الشافعي [5] وأحمد وإسحَاق [6] معناهُ أن يتضح الفجر فَلا يشك فيه.
(ثُمَ كَانَتْ [7] صَلاتهُ بَعْدَ ذَلِكَ التَّغْلِيسَ) واستمر عَلَيهَا [8] .
(حَتَّى مَاتَ لم يَعْد) [9] يؤخر الصلاة (إلى أن يسْفر) بالصلاة فيه دَليل ظاهِر لمذهَب الشافعي [10] ، والجمهُور أن التغليْس بالصُّبْح أفضَل؛ لأنها صَلاة مُؤقتة فكان تعجيلهَا في غير العذر أفضل كالصبح [11] والظهر [12]
(1) انظر:"المبسوط"للسرخسي 1/ 295.
(2) أخرجه أبو داود (424) ، والترمذي (154) ، والنسائي 1/ 272، وابن ماجه (672) ، وابن حبان في"صحيحه" (1495) وألفاظهم متقاربة، وسيأتي قريبًا.
(3) في (م) : نافع.
(4) "سنن الترمذي"1/ 291.
(5) "الأم"1/ 156.
(6) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (124) .
(7) في (ص، س) : كان. وبياض في (ل) .
(8) في (م) : عليه.
(9) في (ص) : ثم بعد.
(10) "الأم": 1/ 156.
(11) زاد في (س، م، ل) : مجمع.
(12) سقط من (د) .