[406] (ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قال: ثَنَا جَرِيرٌ) ابن حَازم [1] (عَنْ مَنْصُورٍ) ابن زاذان [2] الوَاسطي.
(عَنْ خَيثَمَةَ) [3] ابن عَبد الرحمن التَابعي.
(قَالَ: حَيَاتُهَا أَنْ تَجِدَ) أي: يوجَدُ (حَرَّهَا) ، وكذَا قالَ ابن المنير قوة حَرَارَتها وأثرهَا في الآدمي حَرارَة ولونًا وشعَاعًا وإنَارَة [4] ، وَذَلك [5] يَكونُ غالبًا قَبلَ مصير الظِّل مثلين كما تقدم عَن ابن العَرَبي.
[407] (ثَنَا) عبد الله بن مسلمة (الْقَعْنَبِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أنسٍ، عَنِ ابن شِهَاب قَالَ عُرْوَةُ) بن الزبير (وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي) قعر (حُجْرَتِهَا) كَذا في روَاية البخَاري [6] : عن أبي أسامَة [7] وهوَ أوضح في تعجيل صَلَاة العصْر من روَاية المصَنف المُطلقة [وهو في] [8] مُسْتخرج الإسماعيلي لكن بلفظ [9] والشمس واقعة في حجرَتي [10] فَعرف بذَلك أن الضمير
(1) ليس كذلك وإنما هو جرير بن عبد الحميد.
(2) منصور هذا هو ابن المعتمر، وليس ابن زاذان.
(3) كتب فوقها في (د) : ع.
(4) انظر:"فتح الباري"2/ 29.
(5) في (ص، س، ل) : وكذلك.
(6) "صحيح البخاري" (544) .
(7) في (ص، ل) : أمامة.
(8) في (ص، ل) : وهي.
(9) في (م) : بلفظة.
(10) وكذا هي في رواية مسلم في"صحيحه" (612) (171) .