فهوَ في صَلاة". رَوَاهُ في"الموطأ" [1] وشرط كَونه في صَلاة مَا انتظر الصَّلاة:"مَا لم يحدث مَا لم يؤذ"كما في مُسْلم وغَيره [2] ."
(وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسُقمُ) بِضَم السِّين وسُكون القَاف وبفتحهمَا لغَتان (السَّقِيمِ لأَخَّرْتُ) بتَشديد الخاء (هذِه الصَّلاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيلِ) [3] زَادَ أحمَد:"وحَاجَة ذي الحاجَة" [4] ، وروَاية ابن مَاجَه [5] :"لأمرت بهذِه الصَّلاة أن [تؤخر"فِعْلى] [6] هذِه الأحَاديث من وجدَ به قوة على تأخيرهَا ولم يغلبهُ النوم، ولم يشق على أحد مِنَ المأمومين فالتأخير في حَقه أفضَل.
وقد قرر النووي ذلك في"شَرح مُسْلم" [7] وهو اختيار كثير من أئمة الحَديث والشافعية [8] وغَيرهُم واللهُ سبحانه وتعالى أعلم.
(1) "موطأ مالك"1/ 108 وهو جزء من حديث طويل. وصححه الألباني في"الإرواء"3/ 228.
(2) "صحيح البخاري" (2119) ، و"صحيح مسلم" (649) (272) .
(3) أخرجه النسائي 1/ 268، وابن ماجه (693) ، وصححه ابن خزيمة (345) وصححه الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (449) .
(4) "مسند أحمد"3/ 5.
(5) هذه الرواية التي ذكرها المصنف هي رواية النسائي. وأما رواية ابن ماجه"أحببت أن أؤخر الصلاة إلى شطر الليل".
(6) في (ص) : يؤخذ فعل.
(7) "شرح النووي على مسلم"5/ 138.
(8) انظر:"المجموع"3/ 57 - 58،"الشرح الكبير"1/ 381.