فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 13108

كاللحَاف مَا يتَلَحَّفُ به.

قال ابن حَبيب: لا يَكون الالتفاع إلا مَع تغطيَة الرأس [1] .

(بِمُرُوطِهِنَّ) جَمْع مِرْط بِكسْر الميم وهي أكسيَة مُعَلمة تكون من خَزّ وتكون مِن صُوف. قَالَ الخليل: وتكونُ مِن كتان. وقالَ غيره: تكونُ مربعة سَداهَا مِن خَزِّ [2] .

قال ابن الأعرابي: هُوَ الإزَار [3] .

قال النضر [4] : ولا يُسَمى المرط إلا الأخضَر [5] . لكن في روَاية: مِرْط من شعر أسْوَد [6] .

[7] مَا يُعْرَفْنَ) بِضَم أوَّله على البِنَاء للمفعُول، وفي روَايَة الصحيح: مَا يَعرفهن أحَد [8] . أي: مَا يعرف فُلانة من فلانة مَعَ العِلم بأنهنَّ نسَاء وَضُعِّفَ [9] بأن المتَلفعَة بالنهار أيضًا لا يُعرف عَينها فَلَا يَبْقى للكلام فَائدَة.

(1) انظر:"إحكام الأحكام"1/ 93.

(2) "العين" (مرط) .

(3) انظر:"مشارق الأنوار" (م ر ى) .

(4) في (ص، س، ل) : النطر.

(5) انظر:"مشارق الأنوار" (م ر ى) .

(6) وهي رواية الترمذي عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة وعليه مرط من شعر أسود.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

(7) من (د) .

(8) "صحيح البخاري" (372) .

(9) في (ص) : وصفن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت