لأُجُورِكُمْ أَوْ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ) كما في روَاية أخرى وفي لفظ الطبرَاني وابن حبان:"فكلما أسفرتم بالصبح فإنه أعظم للأجر" [1] .
وأجيب عنهُ بمَا [2] حكاهُ الترمذي عن الشافعي، وأحمد بأن معَناهُ بأن يتضح الفَجر فلا يشك فيه، ولم [يرو أن المعنى] [3] تأخير الصَّلاة [4] ، والمصَلي إذا ظنَّ دُخول الوَقت جَاز لهُ الصَّلاة ولكن الأولى أن يُؤخرهَا حَتى يتيقنهُ، ونحنُ وإن استحببنا التَعجيل في جَميع الصلوات فمَعناهُ [5] ذَلك، قالهُ السبكي. ثم قال: فصَح أن [6] قوله: (أعظم للأجر) أي: مما إذا ظن ولم يتيقن، أما إذا لم يظن فَلا يجوز الإقدَام عليهَا.
(1) "معجم الطبراني الكبير" (4294) ،"صحيح ابن حبان" (1491) .
(2) في (ص) ما.
(3) "سنن الترمذي"بعد حديث (154) .
(4) في (ص) : يرد أن. وفي (ل) : يرو أن.
(5) في (ص) : جمعناه.
(6) من (د) .