لهُ"فبَلغَ ذلك عَائشَة فقَالت: مَن سَمِعَ هذا من أبي القَاسِم والله مَا بَعُدَ العَهْد ومَا نَسيت إنما قالَ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -"مَن جَاء بالصَّلوَات الخَمس يَوم القيامة قَد حَافظ عَلى وضُوءهَا [ورُكوعهَا وسُجودهَا ومَوَاقيتها] [1] لم ينقص مِنهَا شَيئًا جَاء ولهُ عِندَ الله [عَهْد أن] [2] لا يُعَذبهُ ومَنْ جَاء قَد أنتقَص منهَا شَيئًا فليس لهُ عندَ الله [عَهْد إن] [3] شاء رَحَمهُ وإنْ شاء عَذبَهُ" [4] ."
(قَالُوا: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، مَا أداء [5] الأَمَانَةِ؟ قَالَ: الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ) فيه تقديرٌ [6] أي: مِن أداء الأمَانات [7] الغُسْل مِنَ الجَنَابة.
[430] (ثَنَا حَيوَةُ بْنُ شُرَيْح المصْري، قالَ: ثَنَا بَقيَّةُ) بن الوَليد الكلاعي وثقه الجمهُور فيما روى عَن الثقات وَرَوى له مُسْلم.
(عَنْ ضُبَارَةَ) بضَم الضَّاد المُعجمَة وتخفيف البَاء الموَحَّدَة (بْنِ عَبْدِ الله) بن مَالك (بْنِ أبي [8] سَلِيكٍ) مُصَغر الحَضْرمي (الألهَانِيِّ) بفتح الهَمزة ذكرهُ ابن حبان في كتاب"الثقات" [9] [روى له البخاري في
(1) في (د، س، م، ل) : مواقيتها وركوعها وسجودها.
(2) في (م) : عهدا أن.
(3) في (م) : عهدا أن.
(4) "المعجم الأوسط" (4012) ، قال الألباني في"ضعيف الجامع" (5845) : موضوع.
(5) من (د، م) .
(6) زاد هنا في (ص) : من. ولا موضع لها.
(7) في (م) : الأمانة.
(8) سقط من (ص، س، ل) .
(9) "الثقات"8/ 325.