فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 13108

لأنه مؤول [1] بمشتق أي: قدمَ مرَسُولا [كقولهم: اقبض مَالك فِضَّةً] [2] (رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَينَا) قَاضيًا ومُعَلمًا وَجَعَل إليه قبض الصَّدَقات مِنَ العُمال الذين باليمن.

(فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَهُ [مَعَ الفَجْر] [3] رَجُلٌ) بالرفع خَبر مُبتَدأ مَحْذُوف أي: هُوَ رَجُل (أَجَشُّ) بفتح الهمزة والجيْم وتشديد الشين المعجمة أي: غليظ (الصَّوْتِ) بغنة [4] . قَالهُ ابن الأثير [5] ، ومنهُ: سحَاب أجَشّ الرعد.

(قَالَ: فَأُلْقِيَتْ) بضم [6] الهمزة مَبنى لما لم يسَم فاعله.

(عَلَيهِ مَحَبَّتِي) يُشبهُ أن يَكون هذا مِنَ القَلب والتقدير ألقيت محبته عليَّ، ومنَ القلب قوله تعالىَ: {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [7] ومعناه أن العصبة تَنوءُ بالمفَاتيح لثقلهَا، ومنهُ {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} [8] أي جَاءت سَكرة الحق بالموت ومثلهُ {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [9] .

قَالَ الفَراء: أي: لكُل أمر كتَبَهُ الله أجَل [10] {وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} [11]

(1) في (ص) : يؤول.

(2) في (ص) : بقولهم قبض مالك.

(3) في (د) : بالفجر.

(4) في (س) : نقية.

(5) "النهاية في غريب الحديث" (جشش) .

(6) في (ص) : بهم.

(7) القصص: 76.

(8) ق: 19.

(9) الرعد: 38.

(10) "معاني القرآن"3/ 11.

(11) يونس: 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت