فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 13108

(قَالَ: قَدِمَ عَلَينَا عَبْدُ الله بْنُ رَبَاح) بفتح الراء وتخفيف البَاء الموَحدَة.

(الأنصَارِيُّ مِنَ المَدِينَةِ وَكَانَتِ الأنصَارُ تُفَقِّهُهُ) أي: تعلمهُ الفقه في الدين، وقواعد شرَائع الإسلام ومَا يتصل بهَا منَ الفروع [1] وفيه فضيلة تعلم الفقه وتعليمه في الدين يفضل عَلى سائر العُلوم كما في"الصحيح":"مَن يرد اللُّه به خَيرًا يفقهه في الدين" [2] (فَحَدَّثَنَا) مما [3] يفقهه.

(قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قَتَادَةَ) الحَارث بن ربعي (الأَنصَارِيُّ فَارِسُ) بالرَّفع (رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) كَانَ يُعرفُ بذَلك لِشجَاعته (قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله) - صلى الله عليه وسلم - (جيش الأمُرَاء) لعَله سمي بذلكَ لما اجتمع فيه من كثرة الأُمَرَاءِ والأكَابِر (بهذِه القِصَّةِ. وقَالَ فيهَا: فَلَمْ يوقظنا إِلا) حَر (الشَمْسُ طَالِعَةً) مَنصُوب عَلَى الحَال والتقدير إلا حَر الشمس وهي طَالعَة.

(فَقُمْنَا وَهلينَ) [4] بكَسْر الهَاء أي: فَزعين والوَهَل بفتح الهاء الفزَع والرعْب، وفزعهم من إخراج الصَلَاة عَن وقتها كما تقدمَ.

(لِصَلَاتنَا) ويَحتمل أن يكون المعْنَى مُسرعين فَزعًا مِنْ تَضييع الصَّلَاة (فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: رُوَيدًا) مَعناهُ التأني والتمهُّل في الأمُور يَقول سيروا رُوَيْدًا أي: عَلى مَهَلٍ فَيَكون نَصبًا عَلى الحَال ويقول: سَارُوا سَيرًا روَيدًا فيَكون

(1) قال العيني رحمه الله في"شرح سنن أبي داود"2/ 328: قوله: تفقهُهُ: بالتشديد.

أي: كانت الأنصار ينسبونه إلى الفقه، ويجعلونه فقيها بينهم؟ . وهذا أنسب للسياق والله أعلم.

(2) "صحيح البخاري" (71) ، ومسلم (1037) (98) بنحوه.

(3) في (د) : بما.

(4) في (س) : ولهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت