فيه. وقالَ أبو حنيفة [1] : يَصح؛ لأنهُ موضع مسنون صَلاتها فيه، فأشبهَ المَسْجِد في حق الرجُل، وأجَاب الشافعية بأن البَيت مَوضع مَسْنون [2] الرجُل، ولَا يَصح اعتكافه فيه بالنفل [3] .
(وَنُصْلِحَ صَنْعَتَهَا) بِضم النُّون مَن نُصلح أي: يحسن صناعتها لا بالنقش والتزويق. (وَنُطَهِّرَهَا) مِنَ النجَاسَة والوَسَخ والدَّنَس، ويُؤخَذ مِنَ الحَدِيث الذي قبلهُ أنها تطيَّب كما تقدم.
(1) "المبسوط"للسرخسي 3/ 132 - 133.
(2) زاد في (د) : لصلاة.
(3) في (س) : بالليل.