فهرس الكتاب

الصفحة 1670 من 13108

بِهَا الصَّلَاة إذا كانَ عَقدهُ ونيته انتظار الصَّلاة بَعْدَ الصَّلاة. [1]

(أَوْ يَقُمِ) مَن يجلسه، والمراد كما تقدم مَا لمْ يَذهَب منَ المَسْجِد لحاجته، فإن المَسْجِد مُصَلاه.

(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ) ذنوبه.

(اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ) وناهيك [2] بدُعَاء الملائكة الذينَ قال اللهُ فيهم: {لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} [3] ودعَاؤُهم لا يرد.

[470] (ثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ) [في صلاة] [4] خَبر لقَوله:"لا يزال".

(مَا كَانَتِ الصَّلاةُ) في روَاية الصَحيحين:"مَا دَامَت الصَّلاة".

فإن قلتَ: لم عَدل عَن التعريف، ولم يَقل: لَا يَزال أحَدُكم في الصَّلاة؟ أجاب الكرماني: ليعلم أن المراد نَوع صَلاته التي ينتظرهَا [5] . والتنكير للتنويع، كأن كما لو كانَ في صَلَاة الظهْر كان في صلاة الظهر وهَلم جَرا. فإن قلتَ: لم جَازَ لهُ التكلم وسَائر مَا لَا يَجوز في الصَّلَاةِ، وَكذَا لو عَلَّقَ الطلَاقَ بالصَّلاة فبالانتظار لا تطلق؟ قلتُ: فيه إضمَار تقديرُه"لا يَزال العَبْد في ثواب الصَّلاة" [6] مَا دَامَ مُنتظر

(1) "الاستذكار"6/ 215.

(2) في (ص) : ومراده.

(3) الأعراف: 206.

(4) من (س، ل، م) .

(5) "الفتح"1/ 339، وانظر:"صحيح البخاري بشرح الكرماني"5/ 45.

(6) في (م) : صلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت