تحت، قال الذَهبِي: ويقال ابن [1] حيوان بالحاء المُهملَة [2] .
قال أبو داود: ليس أحَد يقول خيوان [3] بالخاء المعجمة إلا قد أخطأ [4] .
وقال ابن ماكولا: قاله [5] ابن يونس بالحاء المُهملة، وكذَلك قال البخاري [6] ولكنهُ وهم [7] كما قال الدارقطني أنه [8] بالخاء المعجمة [9] . لم يرو عنه أبُو داود غير هذا الحديث.
(عَنْ أَبِي سَهْلَةَ) واسْمه (السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ) بن سُوَيد الخزرَجي الصحابي.
(- قَال أَحْمَدُ) بن صَالح (مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي القِبْلَةِ وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْظُرُ) إليه (فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ فَرَغَ) من صلاته: (لَا يُصَلِّي) بإثبات [10] اليَاء؛ لأن لَا نَافِيَة، لا ناهية (لَكُمْ) هذا فيه كما كانَ مِن صفاته أن لا يُوَاجه أحدًا بما يكره.
(1) "ميزان الاعتدال"2/ 293 (3784) .
(2) من (م) .
(3) في (س) : خيران.
(4) انظر:"تهذيب الكمال"13/ 38.
(5) في (ص، س، ل) : قال. والمثبت من (م) ، و"الإكمال".
(6) زاد في الأصول الخطية: ثم قال الذهبي. والمثبت من"الإكمال".
(7) "الإكمال": 2/ 581.
(8) سقط من (م) .
(9) "المؤتلف والمختلف"2/ 754.
(10) في (ص) : بإتيان.