فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 13108

وفي هذا الحَديث اسْتحباب أو جَوَاز تطييب [1] المَسَاجد بالطيب بعد تنظيفها كما تقدمَ.

(فَقَامَ فتى [2] مِنَ الحَيِّ يَشْتَدُّ) [3] أي: يُسْرع في المشي بشدة.

(إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِخَلُوقٍ) بفتح الخاء المعجمة، مثل رَسُول: مَا يُتخلق به [4] منَ الطيب.

قال بَعْضُ الفُقهاء: وهوَ مَائع فيه صُفرة.

(فِي رَاحَتِهِ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِ العُرْجُونِ، ثُمَّ لَطَخَ بِهِ عَلَى أَثَرِ النُّخَامَةِ. قَال جَابِرٌ) بن عَبد الله (فَمِنْ هُنَاكَ) أي: من ذَلك الوَقت، وَهنَا اسْم إشارة للزَمَان كقوله تعالى: {هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ} [5] (جَعَلْتُمُ الخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ) .

وفيه دَليل على تطييب المَسَاجد المعَدَّةِ للصلَاة، حَتى مَسْجِد المرأة في بَيتها المعدّ للصَّلاة فيه، وإذا طيبَت المَسَاجد فالكعبَة المُشرفة أحَق وأولى بالتطيب [6] ، وقَد يَدْخل في تطييب المَسَاجد تطييب أعضاء السجود المذكورة في قوله تَعَالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [7] واللهُ أعلم.

(1) في النسخ: تطييب.

(2) في (ص) : فيء. وبياض في (ل) .

(3) نهاية السقط.

(4) سقط من (م) .

(5) الأحزاب: 11.

(6) سقط من (د) .

(7) الجن: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت