البَراء وحديث عَبد الله بن مغفل رَوَاهُ عَن الحَسَن نَحو [1] خمسة عَشر رَجُلًا [2] .
(عَنِ الصَّلاةِ فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ) وهوَ يشمل مَعَاطنها ومَراحهَا [ (فقال: لا تصلوا في مبارك الإبل) ] [3] .
قال ابن عَبد البر: عطن الإبل مَوضع بُروكها عندَ سَقيها؛ لأنهَا في سَقيها لهَا شَربتان ترد الماء [4] فيهَا مَرتَين، فموضِعُ بُروكها بين [5] الشربتَين هُوَ عَطنها، لا موضع مَبيتها [6] ، ومَوضع مَبيتها هُوَ مراحها كما مراح الغنم موضع مقيلهَا وموضع مَبيتها [7] .
(فَإِنَّهَا) خلقت (مِنَ الشَّيَاطِينِ) وفي روَاية: فإنها خلقت من جن أو [8] من عنان [9] الشيَاطين، وهذِه ألفاظ محَفوظة من حَديث عَبد الله بن مغفل من كتاب عَبْد الرزاق وأبي بكر بن أبي شيبة [10] .
(وَسُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ فِي مَرَابِضِ) جَمع مَرْبِض بفَتح المِيم وكسْرِ البَاء وهوَ الموْضع الذي يَكون فيه (الغنم؟ ) في الليل.
(1) ليست في (د) .
(2) "التمهيد"22/ 333، و"الاستذكار"6/ 306 - 307.
(3) من (د، م) .
(4) زاد في (ص) : في. وهي زيادة مقحمة.
(5) في (ص، س، ل) : موضع. والمثبت من (د، م) و"الاستذكار".
(6) في (ص، س، ل) : مشيها. والمثبت من (د، م) ، و"الاستذكار".
(7) "الاستذكار"6/ 307.
(8) في (ص) : و.
(9) في (م) : عيال. وفي (ل) : عتات.
(10) "الاستذكار"6/ 308.