النِّسَاءَ [1] ، {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ} [2] . أجاب الزمخشري: استهجَانًا لما وَجَدَ منهم قبل الإباحَة [كما سماه] [3] اختيانًا لأنفسهم [4] .
( {إِلَى نِسَائِكُمْ} ) إن قلت: عدى الرفث بإلى وأنت لا تقول: رفثت إلى النسَاء الجَوَابُ لتضمنه معنى الإفضاء الذي يراد به الملامَسة.
[507] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، عَنْ أَبِي دَاودَ) سُليمان بن دَاود الطيالِسي.
(ح [5] وَثَنَا نَصْرُ بْنُ المُهَاجِرِ) المصيصي ذكرهُ ابن حبان في"الثقات" [6] (ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ) بن زاذى [7] ويقال ابن زاذان السلمي، آمرًا بالمعرُوف ناهيًا عَن المنكر.
قال المأمون: لولا مَكان يَزيد بن هَارُون لأظهرت القرآن مخلوق ولا أرتضيه [8] لأن له سلطنة، بل أخاف أن يرد عَليَّ فيتبعه [9] ناس وَتكون فتنة [10] . روئي في النوم فقيل: ما فعَل اللهُ بك؟ فقال: غفر لي
(1) النساء: 43.
(2) البقرة: 223.
(3) من (م) ، و"الكشاف".
(4) "الكشاف"1/ 256 - 257.
(5) من (ل، م) .
(6) "الثقات"9/ 216.
(7) في (ص، س، ل) : زادن. والمثبت من (م) .
(8) في (س، ص) : ارتضيته.
(9) في (ص، ل) : فسقه.
(10) "تاريخ بغداد"14/ 342.