إله إلا الله آخره مرة كما تقدم.
(والإقامة مرة مرة غير أنه يقول) في الإقامة (قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا) ويجوز في لغة: توضينا بإبدال الهمزة ياء [1] . ويطلق الوضوء على غسل اليدين فقط، وحمل عليه:"الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر" [2] . وحمل بعضهم عليه:"توضؤوا مما غيرت النار [3] " [4] . أي: اغسلوا أيديكم.
(ثم خرجنا إلى الصلاة) يعني: في بعض الأوقات أو بعض الصحابة؟ إذ لا يظن أن الصحابة - رضي الله عنهم - بأسرهم كانوا لا يتوضؤون إلا بعد إقامة الصلاة، وإنما ذكر ابن عمر - رضي الله عنهما - ليعرف السامع أنَّ هذا جائز [5] ، لا أنه كان صفة جميعهم.
(قال شعبة [6] : لم أسمع من أبي جعفر) محمد بن إبراهيم حديثًا (غير هذا الحديث) [بالجر بدل] [7] مما قبله.
[511] (ثنا محمد بن يحيى) بن [8] عبد الله (بن فارس) بن ذؤيب [9]
(1) وهي لغة هذيل، انظر:"تاج العروس"1/ 490.
(2) أخرجه الشهاب القضاعي في"مسنده" (310) من حديث موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7166) بنحوه. وقال الألباني في"ضعيف الجامع" (6165) : موضوع.
(3) في (ص) : الناس، وسقط من (س) .
(4) سبق تخريجه.
(5) في (س) : جائزة.
(6) في (ص) : سعيد. والمثبت من (م) .
(7) في (م) : بدلا.
(8) في (س) : عن.
(9) في (ص) : دوير.