(أنه سمع زياد) بن ربيعة (بن نعيم الحضرمي) المصري ثقة [1] (أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي) بضم [2] الصاد المهملة وتخفيف الدال وبعد الألف همزة، حليف بني الحارث بن كعب، بايع [3] النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - [وأذن بين يديه] [4] .
(قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني - يعني: النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فأذنت) أبين يديه] [5] (فجعلت أقول أقيم) [6] الصلاة (يا رسول الله) فيه أن الإقامة ينظر الإمام، فلا يقيم المؤذن حتى يحضر الإمام ويستأذنه؛ لأن بلالًا كان يستأذن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -.
وروى أبو [7] حفص بإسناده عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: المؤذن أَمْلكُ بالأذان، والإمام أملك بالإقامة [8] . وفيه أَنَّ منْ أذَّن لغير الفجر قبل دخول الوقت يُسَنُّ [9] له أن يعيد إذا دخل الوقت، وهو ردٌّ على من قال: إنما [10] يجوز التقديم إذا كان له مؤذنان.
(1) "الكاشف"للذهبي 1/ 330.
(2) في (س) : بفتح.
(3) في (س) : تابع.
(4) في (ل) : أن بين يديه، وفي (س) : أَنَّ بين.
(5) سقط من (م) .
(6) في (ص) : أقيمت.
(7) في (م) : ابن.
(8) أخرجه عبد الرزاق (1836) ، وابن أبي شيبة (4194) .
(9) في (م) : ليس.
(10) في (م) : إنه.