تعالى: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا} [1] أو بفتحها بمعنى يخطئ بمعنى {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} [2] والمشهور الأول.
(إِنْ) بكسر الهمزة، وهي نافية بمعنى لا كما في رواية البخاري في الأذان [3] . وحكى ابن عبد البر عن الأكثر في"الموطأ"بفتح الهمزة [4] . قال القرطبي: فتح الهمزة رواية أبي عمر، ومعناها لا يدري، وكذا ضبطها الأصيلي في كتاب البخاري أن بالفتح، قال: وليست هذِه الرواية بشيء إلا مع رواية الضاد فتكون أن مع الفعل [5] .
وهو (يدري) بتأويل [6] المصدر، ومفعول ضل [7] أن [8] بإسقاط حرف الجر أي: يضل عن درايته (كم صلى) فينسى كم عدد ركعاته، أي ويبقى متحيرًا في صلاته. والله أعلم.
(1) البقرة: 282.
(2) طه: 52.
(3) "صحيح البخاري" (1231) .
(4) "التمهيد"18/ 319.
(5) "المفهم"للقرطبي 2/ 17.
(6) من (م) . وفي بقية النسخ: بيا وقيل.
(7) من (س، ل، م) .
(8) من (م) .