ثم قال: والمرسل أصح [1] .
(وقد رواه حماد بن زيد [2] عن عبيد الله) بالتصغير (بن عمر، عن نافع، أو عن [3] غيره أن مؤذنًا لعمر) - رضي الله عنه - (يقال له مسروح) .
(ورواه) عبد العزيز بن محمد (الدراوردي، عن عبيد الله [4] ، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان لعمر مؤذن) هو مولاه (يقال له مسعود .. وذكر نحوه. وهذا أصح من ذلك) أي من حديث [5] حماد بن سلمة.
[534] (ثنا زهير بن حرب) قال: (ثنا وكيع) قال: (ثنا جعفر بن برقان) بضم الباء الموحدة وتخفيف القاف، الكلابي الرقي [6] ، روى له مسلم (عن شداد مولى عياض بن عامر) بن الأسقع العامري.
(عن بلال) بن حمامة مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: لا تؤذن حتى يستبين لك) [وفي رواية للبخاري:"حتى يستنير"[7] بنون وآخره راء من الاستنارة] [8] . قال المزي [9] : وقع لنا عاليًا فأسنده بلفظ"لا تؤذن حتى ترى .." [10] .
(الفجر هكذا) استدل به الحنفية أيضًا على أنه لا يجوز الأذان قبل
(1) "العلل للدارقطني"12/ 339.
(2) في (م) : يزيد.
(3) من (س) .
(4) في (م) : عبد الله.
(5) من (م) .
(6) من (س، ل، م) .
(7) انظر:"جامع الأصول"6/ 12.
(8) جاءت هذه العبارة في (م) بعد قوله حتى ترى.
(9) في جميع النسخ: الذهبي، وهو خطأ، والمثبت من المصادر.
(10) "تهذيب الكمال"12/ 407.