والوقار بأن السكينة التأني في الحركات واجتناب العبث ونحوه، والوقار في غض البصر وخفض الصوت، قال التيمي: روي: السكينة بالرفع والنصب على الإغراء [1] .
[540] (ثنا إبراهيم بن موسى) قال: (أنا عيسى، عن معمر، عن يحيى) بن أبي كثير (بإسناده) وصرَّح [2] أبو نعيم في"المستخرج" [3] من وجه آخر عن هشام: أن يحيى كتب إليه، أن عبد الله بن أبي قتادة حدثه (وقال) فيه: فلا تقوموا (حتى تروني قد خرجت) .
ولابن حبان من طريق عبد الرزاق وحده:"حتى تروني خرجت إليكم" [4] . وفيه مع ذلك حذف تقديره: فقوموا حينئذٍ. قال مالك في"الموطأ": لم أسمع في قيام الناس حين [5] تقا"الصلاة حد محدود إلا أني أرى ذلك على طاقة [6] الناس، فإن فيهم الثقيل والخفيف [7] ."
والأكثر أن الإمام إذا كان في المسجد معهم لم يقوموا حتى تفرغ الإقامة، ورواه سعيد بن منصور من طريق أبي إسحاق، عن أصحاب عبد الله، وعن سعيد بن المسيب قال: إذا قال المؤذن: الله أكبر، وجب القيام، وإذا قال حي على الصلاة عدلت الصفوف، وإذا قال:
(1) في (ص) : الإعراب.
(2) في (ص) : خرَّج.
(3) "مستخرج أبي نعيم" (1340) .
(4) "صحيح ابن حبان" (2223) من طريق عبد الرزاق به.
(5) في (م) : حتى.
(6) في (ص، س) : طلاقة.
(7) "الموطأ"1/ 70.