فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 13108

عليه النووي [1] بقوله في هذا الحديث"ولا بدو" [2] .

(فعليك) رواية النسائي:"فعليكم" [3] (بالجماعة) فيه الحث والتحريض على الصلاة في الجماعة، ثم ذكر العلة في ذلك: (فإنما يأكل الذئب) من الغنم الشاة (القاصية) أي: البعيدة المنفردة من قطيع الغنم، وهذا على طريق ضرب المثل، فشبه الشيطان في بعده واعتزاله عن جماعة المسلمين بالذئب فإنه لا يأكل من الغنم المتجمعة [4] التي تحت [اطلاع الراعي] [5] وملاحظته، ويستولي الشيطان على من فارق الجماعة، كما أن الذئب يأكل المنفردة من الأغنام، والراعي [6] لجماعة المصلين هو نظر الله إلى الجماعة المصلين وحفظه كما في الحديث"يد الله على الجماعة، ومن شذّ شذّ في النار" [7] .

(قال زائدة) بن قدامة: (قال السائب) بن حبيش: (يعني بالجماعة الصلاة في الجماعة) وأقل الجماعة إمام ومأموم، وهذا هو المعروف عند الشافعية [8] ، لكن قوله أول الحديث"ما من ثلالة لا تقام فيهم"

(1) في (ص) : الثوري.

(2) "المجموع"4/ 187.

(3) "المجتبى"2/ 106.

(4) في (س، م) : المجتمعة.

(5) في (ص) إبلاغ الداعي. وفي (س، ل) : إبلاغ الراعي.

(6) في (ص) : الداعي.

(7) أخرجه الترمذي (2167) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (80) ، والحاكم في"المستدرك 1/ 115، وصححه الألباني دون قوله: ومن شذ شذ في النار."

"ضعيف الجامع" (1848) ،"المشكاة" (173) .

(8) "المجموع"4/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت