وقال ابن تَغْرِي بَرْدِي: وكان إماما، بارعا، صالحا، عالما بالفقه، والحديث، والتفسير، وغير ذلك [1] .
وقال السخاوي: ولا زال يدأب ويكثر المذاكرة، والملازمة للمطالعة، والاشتغال، مقيما بالقدس تارة، وبالرملة أخرى حتى صار إماما، علامة، متقدما في الفقه وأصوله، والعربية، مشاركا في الحديث، والتفسير، والكلام، وغيرها [2] .
وكان العلاء البخاري يعظم ابن رسلان حتى إنه كان يصب عليه من الإبريق عند غسله يديه، وقال له ابن أبي الوفاء: والله ما في هذِه البلاد مثله. فقال العلاء: والله ولا في مصر مثله وكررها كثيرًا [3] .
وقال العليمي: الشيخ الإمام، الحَبْر العالم، العارف بالله تعالى، ذو الكرامات الظاهرة، والعلوم والمعارف [4] .
وقال ابن العماد: الشيخ الإمام، العالم، الصالح، القدوة [5] .
وقال عبد الرحمن بن الغزي: الشيخ الإمام، الحبر، الفقيه، الولي الزاهد [6] .
وقال العظيم آبادي: الإمام العلامة المحدث البارع، جمال الإسلام صدر الأئمة الأعلام [7] .
(1) "المنهل الصافي"1/ 287.
(2) "الضوء اللامع"1/ 283.
(3) "الضوء اللامع"1/ 284، 285.
(4) "الأنس الجليل"2/ 174.
(5) "شذرات الذهب"9/ 362.
(6) "ديوان الإسلام"1/ 182.
(7) "غاية المقصود"1/ 23.