-رضي الله عنه - (قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ) رواية النسائي:"ثم خرج عامدًا إلى المسجد" [1] .
(فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَوْا) وفرغوا من صلاتهم (أَعْطَاهُ اللُّه تعالى مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلَّاهَا وَحَضَرَهَا لَا يَنْقُصُ) بفتح الياء وضم القاف (ذَلِكَ مِنْ أجورهم) أنسخة: من أجرهم، [2] (شَيْئًا) لفظ النسائي:"كلتب الله تعالى له [3] مثل أجر من حضرها" [4] .
وبوب عليه النسائي: حدُّ [5] إدراك الجماعة، فجعل أن من أتى بالصفات المذكورة في الحديث يكون مدركًا لفضيلة [6] الجماعة كمن أتى أولها، وعلى هذا فمن أدرك الجماعة قبل السلام بتكبيرة كان أحرى بحيازة جميع الصلاة، وفضل الله واسع، والله أعلم.
(1) "سنن النسائي"2/ 111.
(2) سقط من (م) .
(3) سقط من (م) .
(4) "سنن النسائي"2/ 111.
(5) في (س) : قد.
(6) في (س) : مدرك الفضيلة.