فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 13108

لأنه يؤذن على موضع عالٍ فإذا لم يكن خيرًا لم يُؤْمَنْ أن ينظر إلى العورات.

قال الشافعي: أحب أن لا يكون مؤذن الجماعة إلا عدلًا ثقة [1] ، قيل: أراد عدلًا في دينه ثقة في معرفة المواقيت.

[وأخرجه عبد الرزاق من وجه آخر فزاد بدل هذِه: ولا يؤذن لكم غلام لم يحتلم[2] ] [3] .

(وليؤمكم [قراؤكم) هذا] [4] رواية ابن ماجه [5] : وروايةُ البزار بإسناد حسن:"فليؤمكم أقرؤكم وإن كان أصغركم، فإذا أمَّكم فهو أميركم" [6] ، وروى الطبراني في الأوسط:"من أَمَّ قومًا وفيهم من هو أقرأ لكتاب الله منه لم يزل في سفال [7] إلى يوم القيامة" [8] ، والله تعالى أعلم.

(1) "مختصر المزني"الملحق بكتاب"الأم"9/ 15.

(2) انظر:"الدراية في تخريج أحاديث الهداية"1/ 118، ولم أقف عليه عند عبد الرزاق بهذا اللفظ، ولفظه عند عبد الرزاق عن ابن عباس: لا يؤم الغلام حتى يحتلم، وليؤذن لكم خياركم."مصنف عبد الرزاق" (1872، 3847) .

(3) سقط من (م) .

(4) في (م) : أقرؤكم هكذا.

(5) أخرجه ابن ماجه (726) .

(6) "مسند البزار" (8577) ، ورجح الدارقطني في"العلل" (1795) إرساله. وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 206: إسناده حسن، وضعفه الألباني في"الضعيفة" (2623) .

(7) من (م) ، وفي بقية النسخ: إسفال.

(8) "معجم الطبراني الأوسط" (4582) ، وقال الألباني في"الضعيفة" (1415) : ضعيف جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت