فجوابه أنهم لا يختلفون أن رأي الصحابي إذا لم يخالفه غيره حجة [1] والواقع هنا كذلك فإن الذين كان يصلي بهم معاذ كلهم صحابة وفيهم ثلاثون عَقَبيًّا وأربعون بدريا قاله ابن حزم [2] . قال ولا يحفظ عن غيرهم من الصحابة امتناع ذلك.
قال ابن السمعاني: ومثل [3] معاذ وعلو منزلته في الدين لا يقدم على مثل هذا إلا بعلم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ثبت علم النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك في الصحيح وافتتاحه [4] لسورة البقرة في العشاء وقوله لمعاذ:"أفتان أنت" [5] .
(1) سقط من (س) .
(2) "المحلى"8/ 121 - 122.
(3) في (م) : قيل.
(4) في (س) : واحتياجه.
(5) أخرجه البخاري (705) ، ومسلم (465) (178) .